المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٦١٦
٤٧ - {نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلا رَجُلا مَسْحُورًا}
الجار «بما» متعلق بـ «أعلم» ، وما كان من باب العلم والجهل في أفعل التفضيل تعدَّى بالباء، نحو: أنت أعلم به، الجار «به» متعلق بالفعل المضارع أي: يستمعون بظاهر أسماعهم. وجملة «يستمعون» مضاف إليه، «إذ -[٦١٧]- يستمعون» ظرف متعلق بـ «أعلم» ، وقوله «وإذ هم نجوى» : الواو عاطفة، «إذ» ظرف معطوف على «إذ» قبله، ومتعلِّق بما تعلق به، و «نجوى» مصدر، من باب إطلاق المصدر على العين مبالغة، وجملة «هم نجوى» مضاف إليه. «إذ يقول» : الظرف بدل من «إذ هم» ، «إن تتبعون» : «إن» نافية، «إلا» للحصر، والجملة مقول القول.
٤٥ - {وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا}
جملة الشرط مستأنفة، جملة «قرأت» مضاف إليه. «بينك» ظرف مكان متعلق بالمفعول الثاني لـ «جعلنا» .
٤٦ - {وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا}
«أكنَّة» مفعول «جعل» ، والمصدر «أن يفقهوه» مفعول لأجله أي: كراهة. «وفي آذانهم وقرا» الجار معطوف على «على قلوبهم» ، «وقرًا» معطوف على «أكنَّة» ، وجملة الشرط معطوفة على جملة {وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ} ، «وحده» : حال من «ربك» بمعنى منفردا، فهو معرفة لفظا في قوة النكرة، «نفورا» مصدر في موضع الحال من فاعل «ولَّوا» ، وجملة «ولَّوا» جواب الشرط.