المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٧٣٢
٨٤ - {فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ}
الجار «به» متعلق بالصلة المقدرة، الجار «مِنْ ضُرٍّ» متعلق بحال من «ما» . «معهم» ظرف مكان متعلق بحال من «مثلهم» ، والهاء مضافة إليه، «رحمةً» مفعول لأجله. والجار «من عندنا» متعلق بنعت لـ «رحمة» ، «وذِكرى» اسم معطوف على «رحمة» ، والجار «للعابدين» متعلق بنعت لـ «ذِكرى» .
٨٧ - {وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}
«ذا النُّون» اسم معطوف على «إسماعيل» ، «إذ» بدل اشتمال من «ذا النُّونِ» ، «أَنْ» ناسخة مخففة، واسمها ضمير الشأن، والمصدر سد مسد المفعولين، وجملة «لن نَقْدِرَ» خبر «أنْ» ، وجملة التنزيه مفسرة للنداء، وجملة -[٧٣٣]- «سبحانك» مستأنفة. «أنت» بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، وجملة «إني كنت» مستأنفة.
٨٥ - {وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ}
قوله «وإسماعيل» : معطوف على «أيُّوبَ» في الآية (٨٣) ، «كُلٌّ» مبتدأ، والتنوين للعوض عن مفرد، أي: وكلهم، وجملة «كُلٌّ من الصابرين» حال من الأنبياء المتقدمين.
٨٦ - {وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ}
جملة «إنهم من الصالحين» حال من الهاء في «أدخلناهم» .