المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٦١٠
٢٣ - {وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ}
المصدر «ألا تعبدوا» منصوب على نزع الخافض الباء، «إياه» ضمير نصب منفصل مفعول به. وقوله «وبالوالدين إحسانا» : الواو عاطفة، والجارّ متعلق بـ «أحسنوا» المقدر، «إحسانا» مفعول مطلق، وجملة «أحسنوا» المقدرة معطوفة على جملة «تعبدوا» . قوله «إمَّا» : مؤلفة من «إنْ» الشرطية -[٦١١]- و «ما» الزائدة، والفعل المضارع مبني على الفتح في محل جزم، والنون للتوكيد، «الكِبَر» مفعول به، «أحدهما» فاعل مؤخر، «أو كلاهما» : «أو» عاطفة، «كلاهما» اسم معطوف مرفوع بالألف؛ لأنه ملحق بالمثنى. قوله «أف» : اسم فعل مضارع بمعنى أتضجَّر، والفاعل ضمير أنا.
٢١ - {انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلا}
جملة «فضَّلنا» مفعول به للنظر المتضمن معنى العلم، المعلَّق بالاستفهام، «كيف» اسم استفهام حال، جملة «وللآخرة أكبر» مستأنفة، واللام للتوكيد و «درجات» تمييز.
٢٢ - {لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولا}
«مع» ظرف مكان للمعية متعلق بالمفعول الثاني لـ «جعل» . قوله «فتقعد» : الفاء سببية، وفعل مضارع منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: لا يكن منك جَعْلٌ فقعودٌ. وقوله «مذموما مخذولا» : حالان من ضمير أنت.