المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٦٤٢
٢٣ - {وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا}
قوله «ولا تقولن» : الواو عاطفة، «لا» ناهية، وفعل مضارع مبني على الفتح، والنون للتوكيد، في محل جزم، «ذلك» اسم إشارة مفعول به لاسم الفاعل، «غدًا» ظرف متعلق بـ «فاعل» .
٢٤ - {إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا}
قوله «إلا أن يشاء الله» : «إلا» أداة حصر، والمصدر المؤول منصوب على نزع الخافض الباء أي: ملتبسًا بمشيئة الله، والاستثناء مفرغ. «إذا» ظرف محض متعلق بـ «اذكر» ، والمصدر «أن يهدين» فاعل عسى، و «يهدين» فعل مضارع منصوب والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به، الجار «لأقرب» متعلق بـ «يهدين» ، الجار «من هذا» متعلق بـ «أقرب» ، «رشدا» تمييز.
٢٥ - {وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا}
جملة «ولبثوا» مستأنفة، والجار متعلق بالفعل، وكذا الظرف «ثلاث» ، «مائة» مضاف إليه، «سنين» بدل من «ثلاث مائة» منصوب بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، «تسعا» تمييز. قوله «وازدادوا» : هذا الفعل إن كان على افتعل صار لازما، وإن كان على فَعَل تعدَّى إلى اثنين نحو: «زدني علما» .
٢٦ - {قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُمْ -[٦٤٣]- مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا}
«بما لبثوا» : الباء جارة، «ما» مصدرية، والمصدر مجرور متعلق بـ «أعلم» ، وجملة «لبثوا» صلة الموصول الحرفيّ، جملة «له غيب السماوات» مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة «أبصر به» . وقوله «أبصر» : فعل ماض جاء على صورة الأمر، والباء زائدة، والهاء ضمير فاعل، وكذا «أسمع» ، وحذف فاعل الثانية؛ لدلالة فاعل الأولى عليه. قوله «ما لهم من دونه» : «ما» نافية مهملة، والجار متعلق بخبر المبتدأ «ولي» ، و «من» زائدة، الجار «من دونه» متعلق بحال من «ولي» والجملة مستأنفة، وجملة «ولا يشرك» معطوفة على جملة «ما لهم ولي» .