المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٥٩١
٧٨ - {وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}
وجملة «لا تعلمون» حال من الكاف في «أخرجكم» . جملة «لعلكم تشكرون» مستأنفة.
٧٩ - {أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}
«مسخَّرات» حال من «الطير» ، الجار «في جو» متعلق بـ «مسخرات» ، وجملة «ما يمسكهن» حال ثانية من «الطير» ، وجملة «يؤمنون» نعت لقوم.
٨٠ - {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ}
الجار «من بيوتكم» متعلق بحال من «سكنا» ، والجار «من جلود» متعلق بحال من «بيوتا» ، وجملة «تستخفونها» نعت لـ «بيوتا» . والجار «من أصوافها» معطوف على «من جلود» ، ويتعلق بما تعلَّق به، أي: وجعل لكم من أصوافها أثاثا، وعلى هذا يكون قد عطف مجرورا على مجرور، ومنصوبا على منصوب، والجار «إلى حين» متعلق بنعت لـ «متاعا» .
٨١ - {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا -[٥٩٢]- وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ}
الجار «مما» متعلق بحال من «ظلالا» . «ظلالا» مفعول «جعل» ، «الحر» مفعول ثانٍ. وجملة «تقيكم» نعت، «كذلك» : الكاف نائب مفعول مطلق، والإشارة مضاف إليه، أي: يتمُّ نعمته إتماما مثل ذلك الإتمام، وجملة «لعلكم تسلمون» مستأنفة.