المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٦٢٩
٩٣ - {أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلا بَشَرًا رَسُولا}
الجار «من زخرف» متعلق بنعت لـ «بيت» ، جملة «ولن نؤمن» معطوفة على جملة «ترقى» ، وجملة «نقرؤه» نعت لـ «كتابا» ، والمصدر المجرور بعد «حتى» متعلق بـ «نؤمن» . قوله «سبحان» : نائب مفعول مطلق لعامل مقدر ومضاف إليه، جملة «سبحان ربي» مقول القول، وجملة «هل كنت إلا -[٦٣٠]- بشرا» مستأنفة في حيز القول.
٩٢ - {أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلا}
قوله «كما زعمت» : الكاف نائب مفعول مطلق، و «ما» مصدرية أي: تسقط إسقاطا مثل زعمك، «كسفًا» حال من «السماء» ، «قبيلا» حال من لفظ الجلالة والملائكة.
٩٠ - {حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنْبُوعًا}
الجار «من الأرض» متعلق بحال من «ينبوعا» .
٩١ - {أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ}
«الجار» من نخيل «متعلق بنعت لـ» جنة".