المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٤٨٥
١٠٢ - {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ}
قوله «وكذلك» : الواو عاطفة، الكاف اسم بمعنى مثل، خبر المبتدأ «أخْذ» ، وجملة «وكذلك أخذ» معطوفة على جملة {وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ} . «إذا» ظرف محض متعلق بالمصدر (أَخْذ) ، وجملة «وهي ظالمة» حالية من «القرى» .
١٠٣ - {إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ}
الجار «لمن خاف» متعلق بنعت «لآية» ، قوله «ذلك يوم» : مبتدأ وخبر، «مجموع» نعت لـ «يوم» ، والجار «له» متعلق بـ «مجموع» ، «الناس» نائب فاعل، جملة «وذلك يوم» معطوفة على جملة «ذلك يوم» .
١٠٤ - {وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلا لأَجَلٍ مَعْدُودٍ}
الجار «لأجل» متعلق بـ «نؤخِّره» ، وجملة «وما نؤخره» معطوفة على النعت المفرد {مَشْهُودٌ} .
١٠٥ - {يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ}
«يوم» ظرف زمان متعلق بـ «تَكَلَّمُ» ، «يأت» فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة رسما، والجار «بإذنه» متعلق بـ «تكلَّم» ، وقوله «فمنهم شقي» : الفاء مستأنفة، والجار متعلق بالخبر، «شقي» مبتدأ، قوله «وسعيد» : مبتدأ محذوف الخبر أي: ومنهم سعيد، وجملة «لا تكلم -[٤٨٦]- نفس» حال من الضمير في {مَشْهُودٌ} ، والضمير مقدر أي: فيه. وجملة «ومنهم سعيد» معطوفة على جملة «فمنهم شقي» .