المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٦٣١
٩٨ - {ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا}
«ذلك جزاؤهم» مبتدأ وخبر، والمصدر المؤول «بأنهم كفروا» مجرور متعلق بالمصدر (جزاء) . «إذا» ظرفية شرطية متعلق بمضمون الجواب، وتقديره نبعث، و «خَلْقا» حال من الضمير في «مبعوثون» ، وجملة «أإنا لمبعوثون» تفسيرية لجواب الشرط المقدر.
١٠٠ - {قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإِنْفَاقِ وَكَانَ الإِنْسَانُ قَتُورًا}
«أنتم» فاعل لفعل محذوف يفسره ما بعده، وليست مبتدأ؛ لأن «لو» -[٦٣٢]- تختص بالجمل الفعلية، وجملة «تملكون» تفسيرية للمقدر، وجملة «أمسكتم» جواب لو، «إذًا» حرف جواب، وجملة «وكان الإنسان قتورا» مستأنفة.
٩٩ - {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلا لا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلا كُفُورًا}
المصدر المؤول «أن الله» سدَّ مسدَّ مفعولي رأى، والمصدر المؤول «أن يخلق» مجرور متعلق بـ «قادر» ، وجملة «وجعل» معطوفة على جملة «أولم يروا» ؛ لأنه في قوة: قد رأوا، وجملة «لا ريب فيه» نعت «أجلا» .