المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٥٨١
٤٦ - {أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ}
الجارّ «في تقلبهم» متعلق بحال من المفعول، أي: ملتبسين في تقلبهم، وجملة «فما هم بمعجزين» معطوفة على جملة «يأخذهم» ، والباء زائدة في خبر -[٥٨٢]- «ما» العاملة عمل ليس.
٤٣ - {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ}
جملة «وما أرسلنا» مستأنفة، «إلا» للحصر، جملة «نوحي» نعت لـ «رجالا» ، وجملة «فاسألوا» مستأنفة، وجملة «إن كنتم لا تعلمون» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.
٤٤ - {بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}
الجار «بالبينات» متعلق بـ {تَعْلَمُونَ} في الآية السابقة، وجملة «أنزلنا» مستأنفة، وجملة «ولعلهم يتفكرون» معطوفة على التعليل المتقدم من قبيل عطف جملة على مفرد، أي: للتبيين ولعلهم يتفكرون.
٤٥ - {أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ}
جملة «أفَأَمِنَ» مستأنفة، «السيئات» مفعول به لـ «مكروا» ، على تضمين مكروا معنى فَعَلوا. والمصدر المؤول مفعول «أمن» ، وجملة «لا يشعرون» مضاف إليه.