المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٦٣٦
٨ - {وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا}
جملة «وإنا لجاعلون» معطوفة على جملة {إِنَّا جَعَلْنَا} . «ما» اسم موصول مفعول به، الجار «عليها» متعلق بالصلة المقدرة، «صعيدا» مفعول ثانٍ لاسم الفاعل «جاعلون» ، «جرزا» نعت.
٩ - {أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا}
أم المنقطعة بمعنى بل والهمزة، والجملة مستأنفة، والمصدر المؤول سدَّ -[٦٣٧]- مسدَّ مفعولَيْ حسب، الجار «من آياتنا» متعلق بحال من «عجبا» .
٧ - {إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا}
الجار «على الأرض» متعلق بالصلة، «زينة» مفعول ثانٍ، والمصدر المجرور «لنبلوهم» متعلق بـ «جعلنا» ، «أيهم» اسم استفهام مبتدأ، و «أحسن» خبر، «عملا» تمييز، وجملة «أيهم أحسن» مفعول به لـ «نبلو» المعلق؛ لأنه سبب العلم، في محل نصب.
٦ - {فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا}
جملة «فلعلك باخع» مستأنفة، «نفسك» مفعول لـ «باخع» ، والجار متعلق بـ «باخع» . جملة «إن لم يؤمنوا» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، «الحديث» بدل. «أسفا» مفعول لأجله.