المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٦٠٥
١ - {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}
«سبحان الذي» : نائب مفعول مطلق والموصول مضاف إليه، والمصدر المجرور «لنريه» متعلق بـ «أسرى» ، وجملة «نريه» صلة الموصول الحرفي، «هو» توكيد للهاء، وجملة «إنه هو السميع» مستأنفة.
٤ - {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا} -[٦٠٦]-
الجارَّان متعلقان بـ «قضينا» ، و «قضى» ضُمِّن معنى أوحى. قوله «لتفسدن» : اللام واقعة في جواب القسم، وفعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون للتوكيد، «مرتين» نائب مفعول مطلق، وقوله «ولتعلُنَّ» مثل «لتفسدن» .
٢ - {وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلا}
جملة «وآتينا» معطوفة على جملة التنزيه المتقدمة. «هدى» مفعول ثان، والجار «لبني» متعلق بنعت لـ «هدى» ، والمصدر «ألا تتخذوا» منصوب على نزع الخافض: اللام، الجار «من دوني» متعلق بحال من «وكيلا» .
سورة الإسراء
٣ - {ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا}
«ذرية» مفعول أول مؤخر لـ {تَتَّخِذُوا} ، «مَن» اسم موصول مضاف إليه، ويكون {وَكِيلا} مما وقع مفرد اللفظ، والمعنيُّ به جمع، أي: لا تتخذوا ذرية مَنْ حملنا مع نوح وكلاء، وجملة «إنه كان عبدا» مستأنفة.