المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٧٠٣
٩٩ - {كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا}
الكاف نائب مفعول مطلق، «ذلك» مضاف إليه، أي: نَقُصُّ عليك قصصًا مثل ذلك القصص، والجارَّان متعلقان بالفعل، وجملة «نقصُّ» مستأنفة، «ذكرًا» : مفعول ثانٍ.
١٠٠ - {مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا}
«مَنْ» اسم شرط مبتدأ، وجملة الشرط نعت لـ {ذِكْرًا} ، وجملة «فإنه يحمل» جواب الشرط في محل جزم.
٩٨ - {إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا}
«إنَّمَا» كافة ومكفوفة ومبتدأ وخبر، «الذي» نعت «إلهُكم» ، وجملة التنزيه صلة، «إلا» للحصر، «هو» بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، وجملة «وَسِعَ» مستأنفة، «علمًا» تمييز.
١٠١ - {خَالِدِينَ فِيهِ وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلا}
«خالدين» حال من فاعل {يَحْمِلُ} ، وجاء بلفظ الجمع مراعاة لمعنى «مَن» المتقدمة، وحمل أولا على لفظها، فأفرد الضمير، والجار متعلق بـ «خالدين.» قوله «وَسَاء» : الواو عاطفة، «ساء» فعل ماض فاعله ضمير هو، -[٧٠٤]- أي: وساء الحمل، الجار «لَهُم» متعلق بحال من «حملا» ، «حملا» تمييز، فَسَّر ضمير «ساء» ، والمخصوص بالذم محذوف تقديره: وِزْرُهُم، أي: وساء الحِمل حِملا وِزْرُهُم، وجملة «وساء» ، معطوفة على المفرد «خالدين» .