المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٤٠٩
٨٩ - {خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}
«خالدين» حال من الهاء في {لَهُمْ جَنَّاتٍ} ، والجار متعلق بـ «خالدين» .
٩٠ - {سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}
جملة «سيصيب الذين» مستأنفة. الجار «منهم» متعلق بحال من فاعل «كفروا» .
٩١ - {لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضَى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}
«حرج» اسم ليس، «إذا نصحوا» : ظرفية شرطية متعلقة بمضمون الجواب المُقَدَّر؛ أي: إذا نصحوا لله انتفى الحرج، وجملة الشرط مستأنفة، وجواب الشرط محذوف، دلَّ عليه ما قبله، وقوله «من سبيل» : مبتدأ، و «مِنْ» زائدة لدخولها على نكرة وسبقها بنفي، وجملة «ما على المحسنين من سبيل» مستأنفة، وكذا جملة «والله غفور» .
٩٢ - {وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ}
«ما» في «إذا ما» زائدة، وجملة الشرط صلة الموصول الاسمي، لا محل -[٤١٠]- لها، وجملة «قلت» حالية من الكاف في «أتوك» في محل نصب؛ أي: إذا أتوك، وأنت قائل، وجملة «تولَّوا» جواب الشرط. وجملة «وأعينهم تفيض» حالية من الواو في «تولَّوا» ، و «حزنا» مفعول لأجله، والمصدر «ألا يجدوا» : منصوب على نزع الخافض اللام أي: لعدم وجود ما ينفقون.