المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٤٧٢
٥٩ - {وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ}
جملة «جحدوا» خبر ثان، «عنيد» نعت «جبار» مجرور.
٦٠ - {وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ}
«لعنة» مفعول به ثان. وقوله «يوم القيامة» : الواو عاطفة، «يوم» ظرف زمان معطوف على محل «هذه» ومحلها النصب، و «ربهم» مفعول به، وتضمَّن «كفر» معنى جحد. «ألا» حرف استفتاح وتنبيه، «بعدا» مفعول مطلق لعامل مقدر، والجار «لعادٍ» متعلق بنعت لـ «بعدًا» ، «قوم» بدل. وجملة «ألا إن عادا كفروا» مستأنفة، وكذا جملة «ألا بعدًا» .
٦١ - {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ}
قوله «وإلى ثمود» : الواو عاطفة، والجار متعلق بأرسلنا مقدرا، «أخاهم» مفعول به للمقدر، «صالحا» بدل، وجملة «أرسلنا» المقدرة معطوفة على جملة «أرسلنا» في الآية (٥٠) . جملة «ما لكم من إله غيره» حال من لفظ الجلالة، «ما» نافية، والجار «لكم» متعلق بالخبر، و «إله» مبتدأ، و «من» زائدة، «غيره» نعت على محل «إله» المرفوع، ولم يستفد من الإضافة التعريف؛ لأنه مغرق في الإبهام. جملة «هو أنشأكم» مستأنفة في حيز القول، وجملة «فاستغفروه» معطوفة على جملة «استعمركم» .