المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٤٥٠
٩٥ - {وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ}
الفاء في «فتكون» سببية، والفعل الناسخ منصوب بأن مضمرة بعد الفاء. والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: لا يكن منك كذب فخسران.
٩٧ - {وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ}
جملة «ولو جاءتهم كل آية» حالية من فاعل «لا يؤمنون» في الآية السابقة، وهذه الواو عطفت على حال مقدرة أي: لا يؤمنون في كل حال، ولو في هذه الحال، وجواب الشرط محذوف دَلَّ عليه ما قبله.
٩٨ - {فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}
الفاء استئنافية، «لولا» للتحضيض، «كانت» فعل ماض تام، جملة «لما آمنوا كشفنا» جملة حالية من «قوم يونس» ، و «لما» حرف وجوب لوجوب.
٩٩ - {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ}
الجار «في الأرض» متعلقة بالصلة المقدرة، «جميعًا» حال مِن «مَنْ» وجملة «أفأنت تكره» مستأنفة لا محل لها.
١٠٠ - {وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ} -[٤٥١]-
المصدر «أن تؤمن» اسم كان، والجار «بإذن» متعلق بمحذوف حال من فاعل «تؤمن» ، وجملة «ويجعل» معطوفة على جملة مقدرة، أي: فيأذن لبعض في الإيمان.