المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٧٤٢
١٠ - {ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ}
«بما» : الباء جارَّة، و «ما» موصولة مجرورة متعلقة بالخبر، وجملة «ذلك بما قدَّمت» مقول القول لقول مقدر أي: قائلين له، وهذا القول حال من فاعل «نذيقه» ، والمصدر «وأن الله ليس بظلام» معطوف على «ما» ، وفَعَّال هنا للنسب أي: ليس بذي ظلم، واللام في «للعبيد» زائدة للتقوية، و «العبيد» مفعول لـ «ظلام» .
٨ - {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ}
جملة «ومن الناس من يجادل» معطوفة على «من الناس من يجادل» في الآية (٣) . الجار «بغير علم» متعلق بحال من فاعل «يجادل» .
٧ - {وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ}
المصدر المؤول «وأن الساعة ... » معطوف على المصدر المتقدم، وجملة «لا ريب فيها» خبر ثانٍ لـ «أنَّ» . والجار «في القبور» متعلق بالصلة المقدرة.
٩ - {ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ}
«ثاني» حال من فاعل {يُجَادِلُ} ، والمصدر «ليضل» مجرور متعلق بـ {يُجَادِلُ} ، وجملة «له في الدنيا خزي» حال من فاعل {يُجَادِلُ} ، والجار «في الدنيا» متعلق بحال من «خزي» ، وجملة «نذيقه» معطوفة على جملة «له في الدنيا خزي» .