المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٧٧٩
٨٢ - {قَالُوا أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ}
«إذا» ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب، ولا تتعلق بـ «مبعوثون» ؛ لأن «إنَّ» لا يعمل ما بعدها فيما قبلها، فالجواب مقدر بـ نبعث، وجملة «أئنا لمبعوثون» تفسيرية لجواب الشرط.
٨٧ - {سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ} -[٧٨٠]-
الجار «لله» متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي: هي لله، وجملة «أفلا تتقون» معطوفة على مقول القول المقدر أي: أغفلتم فلا تتقون؟
٨٦ - {قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ}
«مَنْ ربُّ» مبتدأ وخبر.
٨٥ - {سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَذَكَّرُونَ}
الجار «لله» متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي: هي لله، والفاء عاطفة على مقول القول المحذوف أي: أغفلتم فلا تَذَكَّرون؟
٨٣ - {لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ}
«نحن» توكيد للضمير «نا» ، و «آباؤنا» اسم معطوف على الضمير «نا» ، وجاز العطف على الضمير المرفوع المتصل لوجود الفاصل، «هذا» مفعول ثان، والجار «من قبل» متعلق بـ «وُعِدنا» ، «إن» نافية، والإشارة مبتدأ، و «أساطير» خبر، و «إلا» للحصر، وجملة «إن هذا إلا أساطير» مستأنفة في حيز القول.
٨٤ - {قُلْ لِمَنِ الأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}
الجار «فيها» متعلق بالصلة المقدرة، وجملة الشرط مستأنفة، وجواب الشرط محذوف، دلَّ عليه ما قبله.