المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٧٤٣
١١ - {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ}
جملة «ومن الناس من يعبد» معطوفة على جملة {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ} في الآية (٨) . الجار «على حرف» متعلق بحال من فاعل «يعبد» . جملة «فإن أصابه خير» معطوفة على جملة «ومن الناس من يعبد» ، والجار «على وجهه» متعلق بحال من فاعل «انقلب» ، جملة «خسر الدنيا» حال من فاعل «انقلب» . وجملة «ذلك هو الخسران» مستأنفة، «ذلك» مبتدأ، وخبره «الخسران» ، «هو» ضمير فصل.
١٢ - {يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُ وَمَا لا يَنْفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ}
جملة «يدعو» مستأنفة، الجار «من دون» متعلق بحال من «ما» ، جملة «ذلك هو الضلال» مستأنفة، «هو» ضمير فصل.
١٣ - {يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ}
جملة «يدعو» مستأنفة، «لمَن ضرّه» اللام زائدة في المفعول للتأكيد، «مَن» اسم موصول مفعول به، أي: يدعو مَنْ ضرُّه أقرب، و «ضرّه أقرب» مبتدأ وخبر، والجار متعلق بأقرب، ويؤيد هذا الوجه قراءة عبد الله «يدعو مَن ضرُّه أقرب» ، وجملة «ضرُّه أقرب» صلة، واللام في «لبئس» واقعة في جواب القسم، وفعل ماض وفاعل، والمخصوص محذوف تقديره هو.
١٤ - {إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا -[٧٤٤]- الأَنْهَارُ}
«جنات» مفعول ثانٍ، وجملة «تجري» نعت جنات.