المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٧٢٩
٧٧ - {وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ}
تَضَمَّن الفعل «نصرناه» معنى عصمناه، فعدَّاه تعديته، «الذين» نعت لـ «القوم» ، وجملة «إنهم كانوا قَوْمَ سَوْءٍ» مستأنفة، وجملة «فأغرقناهم» معطوفة -[٧٣٠]- على جملة «كانوا» ، «أجمعين» توكيد للهاء.
٧٦ - {وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ}
قوله «ونوحًا» : معطوف على «لوطًا» ، «إذ» اسم ظرفي بدل اشتمال من «نُوحًا» ، «وأهله» اسم معطوف على الهاء في «نجَّيناه» .
٧٥ - {وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ}
الجار «في رحمتنا» متعلق بالفعل. جملة «إنه من الصالحين» حال من الهاء في «أدخلناه» .
٧٤ - {وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ}
قوله «وَلُوطًا» : الواو مستأنفة، «ولوطًا» مفعول لفعل محذوف يفسره ما بعده، وجملة الفعل المقدر مستأنفة، وجملة «آتيناه» مفسرة لها، «حُكْمًا» مفعول ثان، «التي» نعت لـ «القرية» ، جملة «إنهم كانوا» مستأنفة، «فاسقين» نعت «قوم» .