المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٦٩٨
٧٨ - {فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ}
جملة «فأَتْبَعَهُمْ» مستأنفة، وجملة «فغشيهم» معطوفة على جملة «أتبعَهم» ، «ما» اسم موصولة فاعل.
٧٩ - {وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى}
جملة «وأَضَلَّ» معطوفة على جملة {فَأَتْبَعَهُمْ} .
٨٠ - {يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الأَيْمَنَ}
جملة «قد أنجيناكم» جواب النداء مستأنفة، «جانب» مفعول ثانٍ للمواعدة، «الأيمن» نعت «جانب» .
٨١ - {كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى} -[٦٩٩]-
جملة «كُلُوا» مستأنفة، الجار «من طيبات» متعلق بالفعل، «ما» موصول مضاف إليه، وقوله «فَيَحِلَّ» : الفاء سببية، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيَّد من الكلام السابق، أي: لا يكن طغيان فحلول غضبي، وجملة «ومَن يَحْلِلْ» مستأنفة.
٧٧ - {وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لا تَخَافُ دَرَكًا وَلا تَخْشَى}
«أنْ» تفسيرية، والجملة بعدها مفسرة، وجملة «فاضْرِبْ» معطوفة على جملة «أَسْرِ» ، الجار «في البحر» متعلق بنعت لـ «طريقًا» ، «يَبَسًا» نعت ثانٍ، وجملة «لا تخاف» حال من ضمير «اضربْ» ، أي: اضربْ غيرَ خائف.