المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٦٨٤
سورة طه
٦ - {لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى}
الجار «في السماوات» متعلق بالصلة المقدرة، وجملة «له ما في السماوات» خبر ثانٍ للرحمن في الآية السابقة.
٥ - {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}
جملة «استوى» خبر "الرحمن. والجار متعلق بالفعل.
٤ - {تَنْزِيلا مِمَّنْ خَلَقَ الأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى}
«تنزيلا» : مفعول مطلق لعامل محذوف، أي: نزلناه تنزيلا الجار «ممَّن» متعلق بنعت لـ «تنزيلا» ، وهو مؤلف مِنْ «مِنْ» الجارة، و «مَنْ» الموصولة.
٢ - {مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى}
جملة «تشقى» صلة الموصول الحرفي، والمصدر المؤول المجرور متعلق بـ «أنزلنا» .
٣ - {إِلا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى}
«إلا» للحصر، «تذكرة» مفعول لأجله، ووجب مجيء الأول مع اللام لاختلاف الفاعل، ففاعل الإنزال الله -سبحانه-، وفاعل {لِتَشْقَى} الرسول -صلى الله عليه وسلم-، أمَّا «تذكرةً» فقد استكمل شروط النصب على المفعول لأجله.