المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٦٦٢
١٠٦ - {ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا}
«ذلك جزاؤهم» : مبتدأ وخبر، و «ما» مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بحال من «جزاؤهم» .
١٠٩ - {قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا} -[٦٦٣]-
الجار «لكلمات» متعلق بنعت لـ «مدادًا» ، والمصدر «أن تنفد» مضاف إليه. قوله «ولو جئنا بمثله مددا» : الواو حالية، و «مددا» تمييز، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، والجملة حالية، والواو حالية عطفت على حال مقدرة للاستقصاء، والتقدير: لا تنفد كلمات ربي على كل حال، ولو في هذه الحال.
١٠٨ - {خَالِدِينَ فِيهَا لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا}
«خالدين» : حال من الضمير في {لَهُمْ} ، الجار «فيها» متعلق بخالدين، والجار «عنها» متعلق بحال من «حولا» ، وجملة «لا يبغون» حال من الضمير في «لهم» .
١٠٧ - {كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلا}
الجار «لهم» متعلق بحال من «نزلا» .
١٠٤ - {الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا}
«الذين» نعت للأخسرين، الجار «في الحياة» متعلق بالمصدر (سعيهم) ، والمصدر «أنهم يحسبون» سدَّ مسدَّ مفعولي حسب، وجملة «وهم يحسبون» حال من الموصول.
١٠٥ - {فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا}
جملة «فلا نقيم» معطوفة على جملة «حبطت» . «وزنا» مفعول به.