المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٦٥١
٥٥ - {وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلا}
المصدر «أن يؤمنوا» مفعول ثانٍ لـ «منع» نحو: منعته النوم، والفعل «منع» يتعدى بنفسه إلى مفعولين أو إلى المفعول الثاني بـ «مِنْ» ، «إذ» ظرف زمان متعلق بـ «منع» ، وجملة «جاءهم» مضاف إليه، «إلا» للحصر، والمصدر «أن تأتيهم» فاعل «منع» ، «قبلا» حال من «العذاب» .
٥٦ - {وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا}
«مبشرين» حال من «المرسلين» ، وجملة «ويجادل» مستأنفة، وجملة «واتخذوا» حالية. قوله «وما أنذروا» : «ما» مصدرية، والمصدر معطوف على «آياتي» ، «هزوا» مفعول ثانٍ لـ «اتخذوا» .
٥٧ - {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا -[٦٥٢]- عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا}
قوله «ومن أظلم» : الواو مستأنفة، «مَن» اسم استفهام مبتدأ وخبره، الجار «ممن» متعلق بالفعل، الجار «على قلوبهم» متعلق بالمفعول الثاني لـ «جعلنا» ، والمصدر «أن يفقهوه» مفعول لأجله أي: كراهة. قوله «في آذانهم وقرا» : الجارّ معطوف على «على قلوبهم» ، و «وقرا» اسم معطوف على «أكنة» ، وجملة الشرط معطوفة على جملة «إنا جعلنا» .
٥٤ - {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا}
الجارَّان: «للناس» ، الجار «من كل» متعلق بـ «صرَّفْنا» ، وجملة «وكان الإنسان أكثر» مستأنفة.