المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٦٥٠
٥٣ - {وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا} -[٦٥١]-
المصدر المؤول من «أَنَّ» وما بعدها سدَّ مسدَّ مفعولَيْ ظن، الجار «عنها» متعلق بالمفعول الثاني لـ «وجد» .
٥٠ - {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلا}
الواو استئنافية، «إذ» اسم ظرفيّ مبنيّ على السكون مفعول اذكر مقدرا. جملة «كان» مستأنفة. جملة الاستفهام مستأنفة، و «ذريته» اسم معطوف على الهاء، «أولياء» مفعول ثانٍ، الجار «من دوني» متعلق بأولياء. وجملة «وهم لكم عدو» حال من الهاء والذرية، الجار «لكم» متعلق بالخبر «عدو» . «بدلا» تمييز، وجملة الذم مستأنفة.
٥١ - {وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا}
«عضدا» مفعول ثانٍ لـ «متخذ» ، ومفعوله الأول «المضلين» محلا.
٥٢ - {وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا}
قوله «ويوم» : الواو مستأنفة، «يوم» مفعول به لاذكر مقدرا. وحُذف مفعولا «زعمتم» أي: زعمتموهم شركائي. جملة «وجعلنا» حالية من الواو في «يستجيبوا» ، قوله «بينهم» : ظرف مكان متعلق بالمفعول الثاني المقدر، و «موبقا» مفعول أول.