المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٦٣٣
١٠٧ - {إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا}
الجار «من قبله» متعلق بـ «أوتوا» ، جملة الشرط خبر «إن» ، «سُجَّدا» حال من الواو في «يخرون» .
١٠٨ - {وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولا}
«سبحان» نائب مفعول مطلق، «إن» مخففة مهملة، واللام بعدها الفارقة، وجملة «إن كان» مستأنفة في حيز القول.
١٠٦ - {وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ}
قوله «وقرآنا» : الواو عاطفة و «قرآنا» مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده، وجملة «فرقنا» معطوفة على جملة {أَنْزَلْنَاهُ} ، وجملة «فرقناه» تفسيرية، والمصدر المؤول «لتقرأه» مجرور متعلق بـ «فرقناه» ، والجار الثاني «على مكث» متعلق بحال من فاعل «تقرأ» .
١٠٥ - {وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا}
قوله «وبالحق» : الواو مستأنفة، والجارّ متعلق بحال من الهاء في «أنزلناه» ، وكذا ما بعده، «مبشِّرًا» حال من الكاف.
١٠٩ - {وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا}
جملة «يبكون» حال من فاعل «يخرُّون» ، «خشوعا» مفعول ثان -[٦٣٤]- لـ «يزيدهم» .