المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٦٢٢
٦٥ - {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلا}
الجار «لك» متعلق بالخبر، والجار «عليهم» متعلق بحال من «سلطان» . وجملة «وكفى بربك» مستأنفة، والباء زائدة في فاعل «كفى» ، «وكيلا» تمييز.
٦٦ - {رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}
«الذي» خبر المبتدأ «ربُّكم» ، والجارَّان: «لكم» ، «في البحر» متعلقان بـ «يزجي» ، وكذا المصدر المجرور «لتبتغوا» ، وجاز تعلُّق حرفين بلفظ واحد بعامل واحد؛ لأن الثاني بدل من الأول، وجملة «إنه كان» مستأنفة، والجار «بكم» متعلق بـ «رحيما» .
٦٧ - {وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الإِنْسَانُ كَفُورًا}
جملة الشرط معطوفة على جملة {رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي} ، وجملة «مسَّكم» -[٦٢٣]- مضاف إليه، «إياه» ضمير نصب منفصل مستثنى، والهاء للغائب، جملة «فلمَّا نجاكم» معطوفة على جملة الشرط المتقدمة، وجملة «وكان الإنسان كفورا» مستأنفة.