المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٦١٥
٤٠ - {أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِنَاثًا}
جملة «أفأصفاكم» مستأنفة، الجارُّ «من الملائكة» متعلق بالمفعول الثاني.
٤١ - {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلا نُفُورًا}
جملة «ولقد صرَّفنا» مستأنفة. جملة «وما يزيدهم» حالية من الضمير في «صَرَّفنا» . وفاعل «يزيدهم» ضمير تقديره هو أي: التصريف، «نفورا» مفعول ثان.
٤٢ - {قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلا}
جملة الشرط مقول القول، «معه» ظرف متعلق بالخبر، والكاف في «كما» نائب مفعول مطلق، و «ما» مصدرية، أي: لو كان معه آلهة كونا مثل قولهم، «سبيلا» مفعول به.
٤٣ - {سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا}
الجار «عمَّا» متعلق بـ «تعالى» ، وهو مؤلف مِنْ «عن» الجارة و «ما» الموصولة. وجملة «وتعالى» معطوفة على عامل المصدر، أي: تنزه وتعالى.
٤٤ - {تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ}
«مَنْ» اسم موصول معطوف على السماوات، الجار «فيهن» متعلق بالصلة المقدرة. وقوله «وإن من شيء إلا يسبح» : الواو عاطفة، و «شيء» مبتدأ، و «من» زائدة، «إلا» للحصر، وجملة «يسبح» خبر، وجملة «وإن من شيء إلا -[٦١٦]- يسبح» معطوفة على المستأنفة: «تسبح له السماوات» ، الجار «بحمده» متعلق بحال من فاعل «يسبح» ، و «إلا» للحصر. جملة «ولكن لا تفقهون» معطوفة على جملة «إنْ من شيء ... » .