المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٥٩٨
١٠٥ - {إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ}
«الذين» فاعل مؤخَّر، وجملة «أولئك هم الكاذبون» معطوفة على المستأنفة، و «هم» ضمير فصل لا محل له.
١٠٦ - {مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}
«مَنْ» اسم شرط مبتدأ، وجوابه مقدَّر، أي: فعليهم غضب، ودلَّ على الجواب ما بعد «من» الثانية، «إلا» للاستثناء، مَنْ موصول مستثنى، وجملة -[٥٩٩]- «وقلبه مطمئن» حالية من فاعل «أُكْرِهَ» ، وجملة «ولكن من شرح» معطوفة على المستأنفة: «من كفر» ، «صدرا» تمييز، وتضمَّن «شرح» معنى طاب، قوله «فعليهم» : الفاء زائدة تشبيها للموصول بالشرط؛ لأن «مَن» اسم موصول مبتدأ، وجملة «فعليهم غضب» خبر المبتدأ «مَنْ» . وجملة «ولهم عذاب» معطوف على جملة «فعليهم غضب» .
١٠٤ - {إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ لا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}
جملة «ولهم عذاب أليم» معطوفة على جملة «لا يهديهم الله» .
١٠٢ - {قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ}
الجار «بالحق» متعلق بحال من فاعل «نزله» ، قوله «وهدى» : اسم معطوف على المصدر المؤول السابق المجرور، أي: للتثبيت وهدى.
١٠٣ - {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ}
المصدر المؤول «أنهم يقولون» سدَّ مسدَّ مفعولَيْ علم، جملة «لسان الذي يلحدون..» مستأنفة.