المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٥٨٩
٧٢ - {وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ}
«بنين» مفعول به منصوب بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وجملة «يؤمنون» مستأنفة، وجملة «هم يكفرون» معطوفة على جملة «يؤمنون» .
٧٣ - {وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ شَيْئًا}
الجار «لهم» متعلق بحال من «رزقا» . الجار «من السماوات» متعلق بنعت لـ «رزقا» ، وقوله «شيئا» : نائب مفعول مطلق، أي: قليلا أو كثيرا.
٧٤ - {فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ}
جملة «فلا تضربوا» مستأنفة، وكذا جملة «إن الله يعلم» . وجملة «وأنتم لا تعلمون» معطوفة على جملة «إن الله يعلم» لا محل لها.
٧٥ - {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا عَبْدًا مَمْلُوكًا لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا -[٥٩٠]- حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ}
«عبدا» بدل من «مثلا» ، وجملة «لا يقدر» نعت ثانٍ لـ «عبدا» . وقوله «ومَن» : اسم موصول معطوف على «عبدا» ، وجملة «فهو ينفق» معطوفة على جملة «رزقناه» ، «سرا» حال، وجملة «هل يستوون» مستأنفة، وكذا جملتا «الحمد لله» ، «أكثرهم لا يعلمون» ، وعبَّر بالجمع في قوله «يستوون» وإن تقدَّمه اثنان؛ لأن المراد جنس العبيد والأحرار.
٧١ - {وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ}
جملة «فما الذين فضلوا» معطوفة على جملة «الله فضَّل» . وقوله «برادّي» خبر «ما» العاملة عمل ليس، والباء زائدة، وجملة «فهم فيه سواء» معطوفة على جملة «ما الذين فُضِّلوا برادِّي» . والجار «فيه» متعلق بحال من «سواء» ، جملة «يجحدون» مستأنفة، والفاء مستأنفة.