المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٥٨٨
٦٩ - {ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}
«ذللا» : حال من «سبل» ، «مختلف» نعت، «ألوانه» فاعل بـ «مختلف» ، وجملة «يخرج» مستأنفة، وجملة «فيه شفاء» نعت ثانٍ لـ «شراب» ، وجملة «إن في ذلك لآية» مستأنفة.
٧٠ - {وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا}
جملة «ومنكم مَنْ يرد» مستأنفة، «من» موصول مبتدأ، «شيئا» مفعول «عِلْم» ، ومفعول «يعلم» مستتر يعود على «شيئا» على سبيل التنازع.
٦٨ - {وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا}
«أن» تفسيرية. وجملة «اتخذي» مفسرة.
٦٧ - {وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ}
قوله «ومن ثمرات» : معطوف على الجار {فِي الأَنْعَامِ} ، وهو في المعنى خبر عن اسم «إن» في قوله: {وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً} ، التقدير: وإن لكم في الأنعام، ومن ثمرات النخيل لعبرة. وجملة «تتخذون» تفسيرية للعبرة من ثمرات النخيل، لا محل لها. وجملة «يعقلون» نعت.