المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٥٨٢
٥١ - {وَقَالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ} -[٥٨٣]-
«اثنين» نعت، والمفعول الثاني لاتخذ محذوف أي: معبودا. جملة «إنما هو إله واحد» مستأنفة في حيز القول. وقوله «فإياي فارهبون» : الفاء عاطفة، وضمير نصب منفصل مفعول به مقدم لفعل مقدر يفسره ما بعده تقديره: ارهبوا، والياء للمتكلم، والفاء زائدة، والياء المقدرة في الفعل منصوب الفعل، وجملة «فارهبوا» المقدرة معطوفة على جملة «لا تتخذوا» ، وجملة «فارهبون» مفسرة للمقدرة.
٥٠ - {يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}
جملة «يخافون» حال من فاعل {لا يَسْتَكْبِرُونَ} . والجار «من فوقهم» متعلق بحال من «ربهم» .
٤٩ - {وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ}
«ما» موصول فاعل، والجار متعلق بالصلة المقدرة، الجار «من دابة» متعلق بحال من «ما» ، و «الملائكة» اسم معطوف على «ما» ، وجملة «وهم لا يستكبرون» حالية من فاعل «يسجد» .
٤٧ - {أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ}
الجار «على تخوف» متعلق بحال من الهاء، وجملة «فإن ربكم لرءوف» معطوفة على جملة «يأخذهم» .
٤٨ - {أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ}
الجار «من شيء» متعلق بحال من «ما» ، وجملة «يتفيأ» نعت لـ «شيء» ، وقوله «سجَّدا» : حال من «الظلال» ، والجار «لله» متعلق بـ «سجدا» ، وجملة «وهم داخرون» حال من الضمير المستتر في «سجَّدا» .