المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٥٥٨
٣١ - {إِلا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ}
جملة «أبى» : مستأنفة، والمصدر المؤول مفعول «أبى» .
٣٢ - {قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ}
«ما لك» : «ما» اسم استفهام مبتدأ، والجار «لك» متعلق بالخبر، وجملة «ما لك» جواب النداء مستأنفة. والمصدر المؤول «ألا تكون» منصوب على نزع الخافض (في) .
٣٣ - {قَالَ لَمْ أَكُنْ لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ}
المصدر المؤول من «أن» الواقعة بعد لام الجحود، وما بعدها مجرور متعلق بخبر «كان» المقدر أي: مريدا، الجار «من حمإ» متعلق بنعت لصلصال، و «مسنون» نعت لـ «حمإ» ، وجملة «خلقته» نعت لبشر.
٣٤ - {قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ}
«فاخرج» : الفاء رابطة لجواب شرط مقدر أي: إن أبيت السجود -[٥٥٩]- فاخرج، وجملة «فإنك رجيم» معطوفة على جملة «فاخرج» .
٣٠ - {فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ}
«أجمعون» : توكيد للتوكيد «كلهم» مرفوع بالواو.