المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٥٥٧
٢٨ - {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ}
«وإذ» : الواو مستأنفة، «إذ» اسم ظرفي مفعول لـ «اذكر» مقدرا، و «بشرا» مفعول لـ «خالق» ، الجار «من صلصال» متعلق بنعت لـ «بشرا» ، الجار «من حمإ» متعلق بنعت لـ «صلصال» ، وجملة «قال» مضاف إليه في محل جر.
٢٤ - {وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ}
الجار «منكم» متعلق بحال من «المستقدمين» .
٢٩ - {فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ} -[٥٥٨]-
«فإذا» : الفاء عاطفة، و «إذا» : ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب أي: يلزم إذا سَوَّيْته وقوعُكم، والجارَّان متعلقان بـ «نفخت» ، والجار «له» متعلق بساجدين، وجملة الشرط معطوفة على جملة {إِنِّي خَالِقٌ} ، وجملة «فقعوا» جواب الشرط.
٢٧ - {وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ}
«والجان» الواو عاطفة، «الجان» : مفعول به لفعل محذوف تقديره: خَلَقْنا، والجارَّان: «من قبل» ، «من نار» متعلقان بـ «خلقناه» ، وجاز تعلُّق حرفين بلفظ واحد بفعل واحد لاختلاف معنييهما، فالأولى لابتداء الغاية الزمانية، والثانية للتبعيض، وجملة «خلقنا» المقدرة معطوفة على جملة {خَلَقْنَا} في الآية السابقة، وجملة «خَلَقْنا» المذكورة تفسيرية للمقدرة.
٢٦ - {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ}
الجار «من حمإ» متعلق بنعت لصلصال.
٢٥ - {وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ}
«هو» ضمير منفصل مبتدأ، وجملة «هو يحشرهم» خبر «إن» .