المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٥٢٤
سورة الرعد
١ - {المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ}
قوله «والذي أنزل» : الواو عاطفة، والموصول مبتدأ، خبره «الحق» ، والجارَّان «إليك» ، «من ربك» متعلقان بـ «أنزل» ، وجملة «ولكن أكثر الناس لا يؤمنون» معطوفة على جملة «الذي أُنزل ... الحقُّ» .
٢ - {اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ}
جملة «ترونها» نعت لـ «عَمَد» ، وجملة «كل يجري» حال من «الشمس والقمر» ، جملة «يدبِّر» حال من فاعل «استوى» ، وكذا جملة «يُفَصِّل» ، وجملة «لعلكم توقنون» مستأنفة.
٣ - {وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}
قوله «ومن كل الثمرات» : الواو عاطفة، والجارّ متعلق بـ «جعل» المتأخرة، «اثنين» نعت لزوجين، وجملة «جعل» الثانية معطوفة على الأولى، وجملة «يغشي» حال من فاعل «جعل» ، واللام في «لآيات» للتأكيد، و «آيات» : اسم إن.
٤ - {وَفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ -[٥٢٥]- صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ}
جملة «وفي الأرض قطع» معطوفة على جملة «إن في ذلك لآيات» ، قوله «وجنات» : اسم معطوف على «قطع» ، والجار «من أعناب» متعلق بنعت لجنات، «صنوان» نعت لنخيل، قوله «وغير» : اسم معطوف على «صنوان» ، وجملة «يسقى» نعت لما تقدم من الأنواع، وجملة «ونفضِّل» معطوفة على جملة «يسقى» ، والجارّ «في الأكل» متعلق بحال من «بعضها» ، وجملة «يعقلون» نعت لقوم.