المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٥٠٧
٥٣ - {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلا مَا رَحِمَ رَبِّي}
«إلا ما رحم» : «إلا» أداة استثناء، «ما» اسم موصول مستثنى من الضمير المستتر في «أمَّارة» ، والمعنى: إلا نفسا رحمها ربي.
٥٢ - {ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ}
قوله «ذلك ليعلم» : مبتدأ، واللام للتعليل، والفعل منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل جوازا، والمصدر المؤول مجرور متعلق بالخبر، والتقدير: ذلك كائن للعلم، والمصدر «أني لم أخنه» سدَّ مسدَّ مفعولَيْ علم، والمصدر الثاني معطوف على الأول.
٥٤ - {وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ}
«أستخلصه» فعل مضارع مجزوم؛ لأنه واقع في جواب شرط مقدر، والظرفان: «اليوم» لدينا «متعلقان بالخبر،» أمين «خبر ثان لـ» إنَّ".
٥٦ - {وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ}
قوله «وكذلك» : الواو مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق أي: مكَّنَّا ليوسف تمكينا مثل ذلك التمكين، والإشارة مضاف إليه، وجملة «مكنَّا» -[٥٠٨]- مستأنفة، وجملة «يتبوأ» حال من يوسف، «حيث» ظرف مكان مبني على الضم متعلق بالفعل «يتبوأ» ، وجملة «يشاء» مضاف إليه، وجملة «نصيب» مستأنفة.