المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٤٧٩
٨٢ - {جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ}
جعل بمعنى صيَّر، وتتعدى إلى مفعولين: «عاليها سافلها» ، والجار «من سجيل» متعلق بنعت لـ «حجارة» ، «منضود» نعت «سجيل» .
٨٣ - {مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ}
«مسومة» نعت لـ {حِجَارَةً} ، «عند» : ظرف متعلق بـ «مسومة» ، وجملة «وما هي من الظالمين ببعيد» حالية من {حِجَارَةً} الموصوفة، والباء في خبر «ما» زائدة، والجار «من الظالمين» متعلق بـ «بعيد» ، وجاز تذكير «بعيد» ؛ لأنه في الأصل نعت لشيء محذوف أي: وما هي بشيء بعيد.
٨٤ - {وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلا تَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ}
قوله «وإلى مدين» : الواو عاطفة، والجار متعلق بأرسلنا مقدرا، و «أخاهم» : مفعول للمقدر، و «شعيبا» بدل، وجملة «وأرسلنا» المقدرة معطوفة على «أرسلنا» المقدرة في الآية (٥٠) . قوله «ما لكم من إله غيره» : «ما» نافية مهملة، والجار متعلق بخبر المبتدأ، «إله» ، و «من» زائدة، «غيره» : نعت على محل «إله» المرفوع، والجملة حال من لفظ الجلالة. والجار «بخير» متعلق بحال من الكاف.