المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٤٥٢
١٠٥ - {وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا}
«أن» مصدرية، والمصدر المؤول نائب فاعل لفعل مقدر أي: وأوحي إليَّ أن أقم، وليست «أن» تفسيرية؛ لأن المفسَّر لا يحذف، وجملة «أقم» صلة الموصول الحرفي. وجملة «وأوحي إليَّ أن أقم» معطوفة على جملة «أمرت» .
١٠٦ - {وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ}
«ما» موصول مفعول به، «إذًا» حرف جواب لا عمل له.
١٠٧ - {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}
الجار «له» متعلق بخبر «لا» النافية للجنس، «إلا» للحصر، «هو» بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، جملة «يصيب» مستأنفة، وكذا جملة -[٤٥٣]- «وهو الغفور الرحيم» .
١٠٤ - {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}
«الناس» بدل من «أيها» . وقوله «فلا أعبد» : الفاء رابطة، وثمة مبتدأ مقدر أي: فأنا لا أعبد، فالجملة جواب الشرط، وجملة «لا أعبد» في محل رفع خبر. والجار «من ديني» متعلق بنعت لـ «شك» ، والجار «من دون» متعلق بحال من الموصول. وجملة «ولكن أعبد» معطوفة على جملة «لا أعبد» ، والمصدر «أن أكون» منصوب على نزع الخافض الباء.