المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٤٤٧
٨٣ - {فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ}
«ذرية» فاعل «آمن» ، والجار «على خوف» متعلق بحال من ذرية الموصوفة، والمصدر المؤول «أن يفتنهم» بدل اشتمال من «فرعون» .
٨٤ - {إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ}
جملة «إن كنتم مسلمين» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.
٨٥ - {فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}
جملة «ربنا» مستأنفة في حيز القول، «فتنة» مفعول ثان للجعل، الجار «للقوم» متعلق بنعت لـ «فتنة» .
٨٧ - {وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً}
قوله «أن تبوَّآ» : «أن» تفسيرية، والجملة مفسّرة للوحي، وتعدَّى «اجعلوا» إلى مفعولين.
٨٨ - {وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ}
جملة «ربنا» الثانية اعتراضية، وجملة «ربنا» الثالثة استئنافية لا محل لها. وقوله «ليضلوا» : منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول -[٤٤٨]- مجرور متعلق بـ «آتيت» . وقوله «فلا يؤمنوا» : الفاء سببية، «لا» نافية، والفعل منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والمصدر معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: ليكن منك شدٌّ على قلوبهم فعدم إيمان منهم.