المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٤٤٢
٦٥ - {وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}
جمل الآية مستأنفة، وقوله «جميعًا» : حال من العزة.
٦٧ - {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ}
المفعول الثاني لـ «جعل» محذوف أي: مظلمًا، والمصدر المؤول «لأن تسكنوا» مجرور باللام متعلق بـ «جعل» ، وقوله «والنهار مبصرًا» : «النهار» معطوف على الليل، و «مبصرًا» معطوف على «مظلمًا» المقدر، فقد عطفت -[٤٤٣]- الواو معمولين على معمولين، وعاملهما واحد، وتقدير الكلام: هو الذي جعل لكم الليل مظلمًا لتسكنوا فيه والنهار مبصرًا لتتحركوا فيه، فحذف «مظلمًا» لدلالة «مبصرًا» عليه، وحذف «لتتحركوا» لدلالة «لتسكنوا» .
٦٦ - {أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلا يَخْرُصُونَ}
«مَنْ» اسم «إن» ، والجار «في السماوات» متعلق بالصلة المقدرة. قوله «وما يتبع» : الواو استئنافية، «ما» اسم استفهام مفعول به لـ «يتبع» . والجار «من دون الله» متعلق بحال من «شركاء» ، و «شركاء» مفعول يدعون. «إنْ» نافية، وجملة «وإن هم إلا يخرصون» معطوفة على المستأنفة، وجملة «يخرصون» خبر «هم» .