المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٤٠٨
٨٥ - {وَلا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ}
جملة «إنما يريد الله» مستأنفة. جملة «وهم كافرون» حالية من الهاء في «أنفسهم» .
٨٦ - {وَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِدِينَ}
قوله «أن آمنوا» : «أن» تفسيرية، وجملة «آمنوا» تفسيرية، وقد سبقت بفعل فيه معنى القول دون حروفه، وجملة «نَكُنْ» جواب شرط مقدر أي: إن تَذَرْنَا نكن.
٨٧ - {رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ}
«رضوا» : فعل ماضٍ مبني على الضم المقدر على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين بعد تسكينها. جملة «فهم لا يفقهون» معطوفة على جملة «طبع» لا محل لها.
٨٨ - {لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ}
«لكن» حرف استدراك، والجملة بعدها مستأنفة، وجملة «لهم الخيرات» في محل رفع خبر المبتدأ «أولئك» ، جملة «وأولئك لهم الخيرات» معطوفة على جملة «جاهدوا» .