المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٤٠٥
٧٥ - {وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ}
اللام في «لئن» موطئة للقسم، «إنْ» شرطية، وجملة جملة «لئن آتانا» تفسيرية للعهد، وجملة «لَنَصَّدَّقَنَّ» جواب القسم لا محل لها، وجواب الشرط محذوف، دلَّ عليه جواب القسم.
٧٦ - {فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ}
جملة «فلما آتاهم» معطوفة على {لَئِنْ آتَانَا} لا محل لها، و «لمَّا» حرف وجوب لوجوب، وجملة «بخلوا» جواب الشرط لا محل لها، وجملة «وهم معرضون» حالية من الواو في «تَوَلَّوا» .
٧٧ - {فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} -[٤٠٦]-
«نفاقا» مفعول به ثانٍ، والجارّ «في قلوبهم» متعلق بنعت لـ «نفاقا» ، والجارّ «إلى يوم» متعلق بـ «أعقبهم» ، وقوله «ما وعدوه» : مفعول ثانٍ لـ «أخلف» ، وجملة «أخلفوا» صلة الموصول الحرفي، و «ما» مصدرية، وكذا «ما» في قوله «بما كانوا» ، والمصدر المُؤَوَّل المجرور معطوف على المصدر السابق، وتعلَّق بما تعلق به.