المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٣٩٦
٤٦ - {وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ}
جملة «ولو أرادوا» مستأنفة، وجملة «ولكن كره» معطوفة على جملة «ولو أرادوا» لا محل لها، ونائب فاعل «قيل» ضمير المصدر.
٤٥ - {وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ}
جملة «فهم يترددون» معطوفة على جملة «ارتابت» ، والجارّ «في ريبهم» متعلق بـ «يترددون» .
٤٧ - {لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلا خَبَالا وَلأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ -[٣٩٧]- وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ}
«خبالا» مفعول ثان، وجملة «يبغونكم» حال من فاعل «أوضعوا» في محل نصب أي: أسرعوا حال كونهم باغين، وجملة «وفيكم سماعون» حال من فاعل «يبغونكم» في محل نصب. والكاف في قوله «يبغونكم» منصوبة على نزع الخافض أي: يبغون لكم.
٤٤ - {لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ}
المصدر المؤول «أن يجاهدوا» منصوب على نزع الخافض (في) وجملة «والله عليم» مستأنفة، والجار «بالمتقين» متعلق بـ «عليم» .