المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٣٨٩
٢٢ - {خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ}
«خالدين» : حال من الضمير في {لَهُمْ} المتقدمة، والجار «فيها» ، والظرف «أبدًا» متعلقان بالحال «خالدين» . وجملة «عنده أجر» خبر «إن» في محل رفع.
٢٥ - {لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ -[٣٩٠]- فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ}
اللام في «لقد» واقعة في جواب قسم مقدر. وقوله «ويوم» : الواو عاطفة، «يوم» اسم معطوف على محل (مواطن) متعلق بما تعلَّق به، عطف ظرف الزمان من غير واسطة (في) على ظرف المكان المجرور بها، والتقدير: ونصركم الله يوم حنين، وقوله «إذ» : ظرف زمان بدل من «يوم» ، وجملة «أعجبتكم» مضاف إليه. وقوله «شيئا» : نائب مفعول مطلق أي: إغناء قليلا أو كثيرا. وقوله «بما رحبت» : «ما» مصدرية، والمصدر مجرور متعلق بـ «ضاقت» ، «مدبرين» حال من التاء.
٢٣ - {لا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}
«أولياء» مفعول ثان منصوب، وجملة «إن استحبوا» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دَلَّ عليه ما قبله، والجار «منكم» متعلق بمحذوف حال من فاعل «يتولهَّم» ، وجملة «ومن يتولهم» معطوفة على جواب النداء لا محل لها.
٢٤ - {قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا}
جملة «اقترفتموها» نعت لـ «أموال» ، والواو في «اقترفتموها» للإشباع لا محل لها، وقوله «أحبَّ» خبر كان، وجملة «فتربَّصوا» جواب الشرط.
٢١ - {يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ}
جملة «يبشرهم» خبر ثان للمبتدأ «أولئك» المتقدم، الجاران «لهم فيها نعيم» : متعلقان بخبر المبتدأ «نعيم» ، وجملة «لهم فيها نعيم» نعت لـ «جنات» .