المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٣٨٧
١٣ - {أَلا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}
«ألا» حرف عرض وتحضيض، جملة «وهم بدءوكم» معطوفة على جملة «هَمُّوا» . «أول مرة» : ظرف زمان. وجملة «فالله أحق» جواب شرط مقدر أي: إن خشيتم أحدا فالله أحق. وجملة «إن كنتم مؤمنين» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دَلَّ عليه ما قبله.
١٤ - {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ}
«يعذِّبهم» فعل مضارع مجزوم؛ لأنه جواب شرط مقدر ومفعوله.
١٦ - {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}
«أم» المنقطعة، وتُقَدَّر بـ بل والهمزة. والمصدر «أن تُتْرَكوا» سدّ مسدّ مفعولَيْ حسب. وقوله «ولَمَّا يعلم» : الواو حالية، وحرف جازم، وفعل مضارع مجزوم، والجارّ «منكم» متعلق بحال من فاعل «جاهدوا» ، الجار «من دون» متعلق بالمفعول الثاني لـ «اتخذ» ، و «ما» في قوله «بما تعملون» مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ «خبير» .
١٧ - {مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ} -[٣٨٨]-
المصدر «أن يعمروا» اسم كان. والجار «للمشركين» متعلق بخبرها. «شاهدين» حال من المشركين، والجارَّان: «على أنفسهم» ، «بالكفر» متعلقان بـ «شاهدين» . جملة «وهم خالدون» معطوفة على «حبطت أعمالهم» في محل رفع.