المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٣٨٦
١٠ - {لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلا وَلا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ}
جملة «لا يرقبون» خبر ثان لـ «إن» في الآية السابقة. «هم» ضمير فصل لا محل لها، وجملة «وأولئك هم المعتدون» معطوفة على جملة «لا يرقبون» .
١١ - {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ}
جملة «فإن تابوا» مستأنفة، وقوله «فإخوانكم» : الفاء رابطة لجواب الشرط، «إخوانكم» خبر لمبتدأ محذوف أي: فهم إخوانكم، والجار «في الدين» متعلق بإخوانكم؛ لما فيه من معنى الفعل، وجملة «فهم إخوانكم» جواب الشرط في محل جزم. وجملة «ونفصل» مستأنفة، وجملة «يعلمون» نعت لقوم.
١٢ - {وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ}
جملة «وإن نكثوا» معطوفة على جملة {فَإِنْ تَابُوا} ، جملة «إنهم لا أيمان لهم» حالية من «أئمة الكفر» ، وجملة «لعلهم ينتهون» مستأنفة.
٩ - {إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
جملة «إنهم ساء» مستأنفة، «ما» اسم موصول فاعل ساء، والمخصوص بالذم محذوف أي: عملهم.