سير السلف الصالحين لاسماعيل بن محمد الاصبهاني - الأصبهاني، إسماعيل بن محمد - الصفحة ٦٦٧
قَالَ أَهْلُ التَّارِيخِ: فَتَحَ اللَّهُ بِهِ الْفُتُوحَ، فَكَانَ يَغْزُو الرُّومَ، وَيُقَسِّمُ الْفَيْءَ وَالْغَنِيمَةَ، يُقِيمُ الْحُدُودَ، وَاللَّهُ لَا يُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أحَسَنَ عَمَلًا.
باب النُّونِ
ذِكْرُ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ الْمُزَنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قُتِلَ يَوْمَ نَهَاوَنْدَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَمِيرُ الْجَيْشِ اسْتَعَمَلَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَيْهِمْ.
رُوِيَ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، كَانَ اسْتَعْمَلَ النُّعْمَانَ بْنَ مُقَرِّنٍ عَلَى كَسْكَرَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ يُنَاشِدُهُ اللَّهَ إِلَّا نَزَعَهُ مِنْ كَسْكَرَ، وَبَعَثَهُ فِي جَيْشٍ مِنْ جُيُوشِ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنَّمَا مَثَلُهُ وَمَثَلُ كَسْكَرَ، كَمَثَلِ مُومِسَةٍ