وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام - الصدر، السيد علي - الصفحة ٤٠٩ - الوصيّة الخامسة والستّون ، نقلها الشيخ الطوسي في الأمالي
٦٥
أمالي الشيخ الطوسي ، حدّثنا الشيخ أبو جعفر محمّد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي ( قدّس الله روحه ) ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، قال : حدّثنا يحيى بن علي بن عبدالجبّار السدوسي بالسيرجان ، قال : حدّثني عمّي محمّد ابن عبدالجبّار ، عن حمّاد بن عيسى ، عن عمر بن اُذينة ، عن أبان ومعاوية بن الريّان ، جميعاً عن شهر بن حوشب ، عن أبي اُمامة صُدَيّ بن عجلان الباهلي ، قال : كنّا ذات يوم عند رسول الله ٦ جلوساً ، فأتى علي ٧ فدخل المسجد ، وقد وافق من رسول الله ٦ قياماً [١] ، فلمّا رأى عليّاً جلس ، ثمّ أقبلَ عليه ، فقال :
يا أبا الحسن ، إنّكَ أتيتَ ووافقَ قياماً فجلستُ لك ، أفلا أُخبرُكَ ببعضِ ما فضّلكَ اللّهُ به؟ أُخبرُكَ أنّي خَتمتُ النبيّينَ ، وختمتَ أنتَ يا عليُّ الوصيينَ ، وحقّ على اللّهِ ألا يوقفَ موسى بنَ عمرانَ ٧مَوقفاً إلاّ أوقفَ معهُ وصيَّه يوشعَ بن نُون ، وإنّي أقفُ وتُوقفُ وأسألُ وتُسأل ، فأعدِدْ يابن أبي طالب جواباً ، فإنّما أنتَ منّي تزولُ أينما زِلت.
قال علي ٧، يا نبيَّ اللّهِ ، فما الذي تبيُّنه لي ، لأهتديَ بهُداكَ لي؟ فقال ٦:
(١) أي انتهى وتمّ مجلسه ٦ فقام للإنصراف.