وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام - الصدر، السيد علي - الصفحة ٢٨٣ - الوصيّة الرابعة عشرة ، نقلها سليم بن قيس الهلالي في كتابه
شهدت وصيّة أمير المؤمنين ٧ حين أوصى إلى إبنه الحسن ٧ وأَشهد على وصيّته الحسين ومحمّداً ٨ وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته (٢) ،
والحديث من حيث السند حسن بل صحيح كما وصفه به العلاّمة المجلسي [١] واعتبره والده [٢].
وكتاب سليم بن قيس لا شكّ في إعتباره ومقبوليته وإعتماد أكابر المحدّثين المتقدّمين كالكليني والصدوق وغيرهما وإسناد شيخ الطائفة والنجاشي إلى كتابه وعدّه المحدّث الحرّ العاملي في الفائدة الرابعة من خاتمة الوسائل من الكتب المعتمدة التي قامت القرائن على ثبوتها وتواترت عن مؤلّفيها أو علمت صحّة نسبتها إليهم بحيث لم يبق فيه شكّ. بل ذكر النعماني في كتاب الغيبة في باب ما روي أنّ الأئمّة إثنا عشر ، « إنّ كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل من أكبر كتب الاُصول التي رواها أهل العلم حملة حديث أهل البيت : ... وهو من الاُصول التي ترجع الشيعة إليها وتعوّل عليها » ، بل في حديث أبان أنّه عُرض على مولانا الإمام السجّاد ٧ وقرأ عليه ثلاثة أيّام فقال ٧ ، « صدق سليم ; ، هذا حديثنا كلّه نعرفه » كما تلاحظه في مفتتح الكتاب [٣].
(٢) في كتاب سليم ، وأهل بيته ورؤساء شيعته.
[١] مرآة العقول ، ج ٣ ، ص ٢٩١. [٢] روضة المتّقين ، ج ١١ ، ص ٣٦. [٣] مفتتح الكتاب ، ج ١ ، ص ٨٧ ، و ج ٢ ، ص ٥٥٩ ، نقله عن مصادر عديدة منها رجال الكشّي ، ص ١٠٤ ، ح ١٦٧. وجاء في وسائل الشيعة ، ج ١٨ ، ص ٧٢ ، ب ٨ ، ح ٧٨. وإثبات الهداة ، ج ١ ، ص ٦٦٣. والبحار ، ج ١ ، ص ٧٦.