وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام - الصدر، السيد علي - الصفحة ٢٦٤ - الوصيّة التاسعة ، نقلها الشيخ الصدوق في من لا يحضره الفقيه
٩
من لا يحضره الفقيه [١] ، روي عن ابن عبّاس أنّه قال : سمعت النبي ٦ يقول لعلي ٧ :
يا علي ، أنتَ وصيّي أوصيتُ إليكَ بأمرِ ربّي وأنتَ خليفتي استخلفتُك بأمرِ ربّي.
يا علي ، أنتَ الذي تبيّنُ لاُمّتي ما يختلفونَ فيه بَعدي ، وتقومُ فيهم مقامي ، قولُك قولي ، وأمرُك أمري ، وطاعتُك طاعتي ، وطاعتي طاعةُ اللّه ، ومعصيتُك معصيتي ، ومعصيتي معصيةُ اللّه ( عزّوجلّ ) (٢) (٣).
(١) رواه الشيخ الصدوق ١ في باب ذكر أنّ الوصيّة متّصلة من لدن آدم ٧ إلى آخر الدهر ، وأنّ رسول الله ٦ أوصى إلى علي بن أبي طالب ٧ ، وأنّ أمير المؤمنين أوصى إلى أولاده الطاهرين واحداً بعد واحد إلى الحجّة المنتظر الإمام الثاني عشر : كما في الأحاديث المتواترة بين الفريقين.
فلاحظ أحاديث الخاصّة في ذلك في اُصول الكافي ، ج ١ ، ص ١٦٨ ، كتاب الحجّة ، أبواب النصوص. ولاحظ أحاديث العامّة في ذلك في إحقاق الحقّ ، ج ٤ ، ص ٧١ ـ ٧٤.
(٢) هذا الحديث الشريف منصوص عليه ومتّفق عليه بين الفريقين في جميع