وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام - الصدر، السيد علي - الصفحة ٢٤٢ - الوصيّة السادسة ، نقلها المحدّث الحرّاني في تحف العقول
يا علي ، إنّه لا فَقرَ أشدُّ من الجهل ، ولا مالَ أعودُ من العقل ، ولا وحدةَ أوحشُ من العُجب ، ولا عملَ كالتدبير ، ولا ورعَ كالكَفّ ، ولا حَسَبَ كحُسن الخُلُق (١٣).
إنّ الكذبَ آفةُ الحديث ، وآفةُ العلمِ النسيان ، وآفةُ السّماحةِ المَنّ (١٤).
يا علي ، إذا رأيتَ الهلالَ (١٥) فكبِّر ثلاثاً وقل (١٦) ، « الحمدُ للّهِ الذي خلَقني وخلَقَك ، وقَدَّرَكَ منازلَ ، وجعلكَ آيةً للعالمين » (١٧).
(١٣) مضى ذكره وبيانه في وصيّة التحف الاُولى المتقدّمة وهنا إضافة ( ولا ورع كالكفّ ) كرّرناها لأجله.
(١٤) مضى أيضاً في وصيّة التحف الاُولى السابقة.
(١٥) بالنسبة إلى موضوع الهلال هل هي غرّة القمر وأوّل ليلة منه أو هي والليلة الثانية ، أو إلى الليلة الثالثة؟ وقع الإختلاف في ذلك لغةً.
ووجه تسميته هو انّه مأخوذ من الإهلال بمعنى رفع الصوت لجريان العادة برفع الأصوات عند رؤية الهلال [١].
ولعلّ المتعارف والمتفاهم عرفاً من الهلال هو أوّل ليلة منه ، فيُقرأ هذا الدعاء عند رؤيته في تلك الليلة.
(١٦) مخاطباً للهلال.
(١٧) وتلاخظ مفصّل أدعية رؤية الهلال في بابها [٢].
[١] بحار الأنوار ، ج ٥٨ ، ص ١٧٨. [٢] بحار الأنوار ، ج ٩٥ ، ص ٣٤٣ ، باب ١٢٤ ، الأحاديث.